تمنّى رئيس الاتحاد الوطني للفلّاحين اللّبنانيّين إبراهيم الترشيشي، أن "تُتوَّج مفاوضات الموفد السّعودي في لبنان يزيد بن فرحان بالنّجاح والتوفيق، وخصوصًا فيما يتعلّق بفتح قنوات التواصل بين مختلف اللّبنانيّين، وهذا أمر عوّدتنا عليه السّعوديّة دائمًا".
وأشار في بيان، إلى أنّ "القطاع الزّراعي والتصديري، ومعه سائر القطاعات الإنتاجيّة في لبنان، يعوّل على زيارة الموفد السّعودي"، مشيدًا بـ"الدّور الّذي دأبت السعودية، الّتي نُطلق عليها "مملكة الخير"، على القيام به دعمًا للبنان".
ولفت الترشيشي إلى أنّ "آلاف العاملين في القطاعات الإنتاجيّة الصّناعيّة والزّراعيّة، ينظرون بكل أمل أن يتصدّر جدول أعمال الموفد السّعودي موضوع تحسين الوضع الاقتصادي وإعادة فتح الأسواق السّعوديّة أمام الإنتاج اللّبناني، ولا سيّما بعد الجهود الكبيرة الّتي بذلها الجيش اللبناني ووزارة الدّاخليّة بمختلف أجهزتها في مكافحة المخدرات وحبوب الكبتاغون والقضاء عليها؛ وهي جهود نالت تقدير السّفير السّعودي وليد بخاري الّذي وصفها بـ"الجبّارة".
وأعرب عن أمله في أن "تكون هناك مبادرة من السّعوديّة، تبدأ بفتح الطّريق الدّوليّة أمام الشّاحنات اللّبنانيّة في إطار الترانزيت، والخطوة التالية إعادة فتح الأسواق السّعوديّة أمام منتجاتنا، وهكذا تبقى السّعوديّة كما عهدناها دائمًا، مملكة الخير".




















































